السيد الخميني
المشكاة الأولى 22
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
الذي يليق بعزّ جلاله ، أمور وجوديّة ؛ ولا ريب أنّها صفات ؛ وأنّ الصفة ما يكون معه الشيء بحال ؛ وكلّ ما يكون معه الشيء بحال ، يكون لا محالة غير ذلك الشيء بالضرورة ؛ وكلّ ما يكون غير المبدأ الأوّل وكان أمراً ثبوتيّاً ، فهو معلول اللَّه . ثمّ ، ساق إلى آخر البرهان بذكر توالي فاسدة ، كلّها مبتنية على تلك المقدّمات . ثمّ أقام - قدّس سرّه - برهاناً آخر مبتنياً على بعض مقدّمات هذا البرهان . ثمّ قال : هذا الذي ذكرنا إلى الآن ، هي البراهين العقليّة على المطلبين المذكورين ؛ أي اشتراك الصفات بين الخالق والمخلوق اشتراكاً لفظيّاً ؛ ورجوع الصفات الذاتيّة إلى سلب النقائص . وأمّا النقل فمتضافر ؛ بل يكاد أن يكون من المتواتر « 1 » ، انتهى . وقد ذكر في « المقام الأوّل » - أي مقام إثبات الاشتراك اللفظي بين صفات الخالق والمخلوق - برهاناً وصفه ب « أجود البراهين » . وعمدة مقدّماته أنّ « الذات » يقال لما به الشيء هو هو ، و « الصفة » لما يكون معه الشيء بحال « 2 » . مصباح [ 25 ] : [ نقد كلام القاضي سعيد ] إنّ المصابيح السالفة رفعت الظلام عن وجه قلبك ، وعلّمتك ما لم تكن تعلم من كيفيّة عينيّة الذات والصفات والأسماء . وعلمت أنّ الصفات لم تكن من قبيل الحالات والعوارض الزائدة عليها ؛ بل هي عبارة عن تجلّيها بفيضها الأقدس في
--> ( 1 ) - شرح توحيد الصدوق ، القاضي سعيد القمّي 3 : 112 - 113 . ( 2 ) - شرح توحيد الصدوق ، القاضي سعيد القمّي 3 : 110 .